السيد حسين البراقي النجفي

475

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

حسن باشا « 1 » وغيرهم ، وآصف الدولة من وزراء الهند إلى غير ذلك .

--> - السلطان . وقالت صحف الدولة إنه مات بمرض السرطان ولعل الصحيح ما في الارتسامات اللطاف ، للأمير شكيب أرسلان ، قبض على أثنييه واستلّهما بقوة ، فبرد مدحت في مكانه سنة 1301 ه / 1883 م . وله وصية نشرت . وفي أدباء العراق من نسب له أبياتا من الشعر العربي ، منها بيتان شطرهما أحدهم وخمسهما . وهما من عيون الشعر . ترجمته في : دراسات وتراجم عراقية 126 - 134 وقلم وزير 70 وتاريخ العراق بين احتلالين 8 / 71 والأدب العربي الحديث 321 على اختلاف بينهم في بعض أخباره ، والارتسامات اللطاف 280 ، الأعلام 7 / 195 . ( 1 ) مرّت ترجمته . وفي شهر شوال 1117 ه / 1705 م سار إلى كربلاء لزيارة سيد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السّلام ، فأجزل على خدامها وأجمل في فقرائها ، وبقي يوما واحدا لضيق القصبة بأحزابه وأعوانه ، ثم ارتحل قاصدا النجف الأشرف زائرا مرقد علي أمير المؤمنين عليه السّلام ، وبقي ثلاث ساعات واقدا مجامر العود والعنبر ، حتى قرئت سورة الفتح ويس ، وأهدى شرفهما له عليه السّلام ، وكسا خدامه الحلل البهية ووصلهم بالعطية الحاتمية ، وجبر قلوب الفقراء ، وسار صباح اليوم الثاني مشيعا بالثناء ، وأقام يوما بنهر الشاه متفرجا على رياضه وتدفق المياه ، بعد أن مرّ على مسجد الكوفة فصلّى فيه ركعتين ، وزار ذا الكفل عليه السّلام ، ثم رحل إلى الحلة الفيحاء . « حديقة الزوراء في سيرة الوزراء 1 / 25 » وفي سنة 118 ه / 1706 م زار مرقد الإمام علي عليه السّلام ثانية . « تاريخ العراق بين احتلالين 5 / 173 » .